الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  كلمات سطرت بالدماء

         ابعث كلمة
فلو قدر أن رجلا يصوم الليل ويزهد في الدنيا كلها وهو مع ذلك لا يغضب لله ولا يتمعر وجهه ولا يحمر فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله وأقلهم دينا وأصحاب الكبائر أحسن منه عند الله ...

اللهم إنا نعوٍذ بك من عمل يغضب الرحمن ومن كل سجية تقربنا من التشبه من الشيطان أو نداهن في ديننا أهل الشبهات والشهوات والنفاق والكفران ...

فأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للكفار: دينكم الذي انتم عليه، أنا برئ منه، وديني الذي أنا عليه أنتم برآء منه. والمراد: التصريح لهم بأنهم على الكفر، وأنه برئ منهم ومن دينهم .

والمقصود منه: أن الرجل لا يكون مظهرا لدينه حتى يتبرأ من أهل الكفر الذين هو بين أظهرهم، ويصرح لهم: بأنهم كفار، وأنه عدو لهم، فإن لم يحصل ذلك لم يكن إظهار الدين حاصلا.


الشيخ حمد بن علي بن عتيق رحمه الله
أما وقد رأيت هؤلاء الطواغيت في بلاد المسلمين وهم ينفذون أوامر أمريكا ومن معها من الصليبيين واليهود، فلا ثم مصلحة ترجح على مصلحة إظهار التوحيد والصدع به وجهاد أعداءه، ولو أدى ذلك إلى قتل النفوس ونقص الأموال والأنفس والثمرات، فكل ذلك يهون في سبيل الله، وحتى يحكم شرع الله ويسود أمره ويكون الدين كله لله.

إنها وصية مشفق وناصح؛ اتقوا الله في أمتكم، فهي اليوم في أمس الحاجة لكم، وإن اليوم يوم من أيام الله، فأروا الله من أنفسكم خيراً، واصدقوا الله يصدقكم، وتخلصوا من الدنيا وشهواتها، والتعلق بها وبزخرفها، فاليوم يوم النزال والقتال، وليس يوم الدعة والقيل والقال، فنصر الله لن يعطى لمن أعرض عن الجهاد، وعدوه ممسك بالزمام، وتأييد الله لن يناله من أعطى في دينه الدنية، وعدوه قد استأذى في سبيل صليبه المنية، أي نصر ننتظر ونحن في الوظائف لاهون، وأعداؤنا للغزو مستعدون بل ومحتلون، أي فرج يأتي ونحن في طلب الدنيا والمال في سعي حثيث، وما للجهاد من وقتنا قليل ولا كثير.

الشيخ عبد العزيز المقرن - رحمه الله
فاعلم أن أمريكا دولة كافرة معادية للإسلام والمسلمين، وقد بلغت الغاية والاستكبار وشن الهجمات على كثير من الشعوب الإسلامية كما فعلت ذلك في السودان والعراق والأفغان وفلسطين وليبيا وغيرها، حيث تعاونت أمريكا مع قوى الكفر كبريطانيا وروسيا وغيرها في مهاجمتها ومحاولة القضاء عليها.

كما قامت أمريكا بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وتركيز إخوان القردة والخنازير في فلسطين، والوقوف إلى جانب دولة اليهود الفاجرة بكل ما لديها من دعم وتأييد بالمال والسلاح والخبرات فكيف تقوم أمريكا بهذه الأفعال ولا تعتبر عدوة للشعوب الإسلامية ومحاربة لها؟

لكنها لما بغت وطغت وتكبرت ورأت دولة الاتحاد السوفييتي تحطمت وانهارت على أيدي المسلمين في الأفغان ظنت أنها أصبحت هي القوة المطلقة التي لا قوة فوقها، ونسيت أن الله سبحانه وتعالى أقوى منها وهو قادر على إذلالها وتحطيمها.

الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي - رحمه الله
وعقيدتنا الواضحة التي ننطلق منها في جهادنا لا تفرق بين الأشخاص إلا وفق معيار العقيدة والإيمان، فلا مكان للوطنية ولا للقومية؛ لذلك فإن فلسطين في حاجة للموحدين من أبنائها ومن غيرهم، حتى يعيدوا لها كرامتها التي انتهكت، وحريتها التي سلبت، ولن يجد هؤلاء المهاجرون إلى فلسطين من إخوانهم وأنصارهم من أهل فلسطين إلا كما وجد المهاجرون الأوائل من إخوانهم الأنصار.

وإن كانت الظروف الجغرافية التي تفرض نفسها على المجاهدين تمنعهم من الوصول إلى فلسطين وتجعل ذلك أقرب إلى المستحيل في حق بعضهم، فهي لا تمنعهم من النفير إلى ساحات أخرى هي أقرب لهم وأيسر عليهم، وأنتم في جزيرة العرب إن استصعب عليكم أمر فلسطين فإن لكم إخوة في يمن الإيمان، قد استنفروا إخوانهم، وهم أولى بالنصرة من طلب العلم عند أدعياء السلفية علماء السلطان، فإن ساحات الجهاد أفضل مدارس العلم الشرعي بأنواعه على الإطلاق، وإن هؤلاء الإخوة قد سلكوا طريقا سينتهي بهم إلى بيت المقدس بإذن الله.

الشيخ المجاهد أبو الوليد المقدسي
أما الحكم بما أنزل الله تعالى. فهو قلعة الإسلام التي يأوي إليها المسلمون، تحميهم من كل شر يراد بهم، بسهام الحدود والتعزيرات والأحكام.. أما الجهاد في سبيل الله تعالى.. فهو السور المحيط بقلعة الإسلام، يحمي المسلمين من هجمات العدو الخارجي، ويطهِّر الأرض من الشرك والكفر والبدع وسائر الأهواء، ومن كل شر. فالقلعة المحميَّة بسور الجهاد لا تسقط في يد الأعداء. فإذا عُطِّل الجهاد هُدِم السور، واستبيحت قلعة الإسلام.

وإذا سقطت القلعة، تغلغل الكفار في جسد الأمة دون أية مناعة. فإذا فعلوا ذلك صدوا المسلمين عن عبادة الله وحده..﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾. الآية. والجاهل كلّ الجاهل، مَن يظنُّ أن الإسلام تقوم له قائمة، وتصير له صولة ودولة، دون عقيدة الولاء والبراء، والحكم بما أنزل الله، والجهاد في سبيل الله، على أساس من التوحيد لله لا شريك له. فهذه الأمور متصلة لا ينفرط منها عقد إلا وتتابعت البقية.

الشيخ الأسير عمر الحدوشي
فعاشت وولدت وماتت أجيال من أبناء الجزيرة وهي تتغذى ليل نهار على هذا النفاق وهذا الكذب والافتراء على دين الله .

وقد يوجد من أهل العلم والخير من رأى ذلك التزوير المرير وهذا النفاق المفضوح، لكن [السيف الأملح] كان مسلطا على رؤوس الجميع والله المستعان .

حتى بعث الله من يكسر [السيف الأملح] على رؤوس من [ملّحه]، أعني المجاهدين وزعيمهم قائد الأحرار الفرسان، بقية السلف الصالح المجاهد؛ الشيخ أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين، والطليعة التي سوف توطئ ملك الإسلام القادم قريبا بإذن الله، {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}..

ألا شاهت وجوه الذين خافوا من فضح المنافقين فوجهوا سهامهم إلى المجاهدين... {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} .

الشيخ لويس عطية الله
فكيف لا تقتلني كتاباتي في سبيل الله ؟

فإما أنا أو هي !

فالدنيا لا تسع كلانا ، لابد لأحدنا أن يموت... ليحيى الآخر ، وأتمنى أن أكون أنا مَن يموت.

والله لو لم يكن في الشهادة في سبل الله فوزاً إلا غفران الذنب و الإعفاء من السؤال ، لحق لي أن أبذل في طلبها الغالي والأغلى ، فكيف بالفردوس الأعلى ؟

أبو دجانة الخراساني
رسالة من أسامة الى أوباما..

السلام على من اتبع الهدى..

لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات لما حملناها إليكم بالطائرات .

وإن الرسالة المراد إبلاغها لكم عبر طائرة البطل المجاهد عمر الفاروق فرج الله عنه هي تأكيد على رسالة سابقة بلغها لكم أبطال الحادي عشر وكررت من قبل ومن بعد .. و مفادها :

أن لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين وليس من الإنصاف أن تهنأوا بالعيش مادام إخواننا في غزة في أنكد عيش.

وعليه فبإذن الله غاراتنا عليكم ستتواصل ما دام دعمكم للإسرائيليين متواصل.

الشيخ المجاهد أسامة بن لادن


المؤمن الحق والمجاهد الصادق لا يعبد الله على حرف، ولا ينهزم عند أول صدمة، ولا تخور عزيمته عند أول اختبار وابتلاء . بل هذه هي سنة الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا يوم لك ويوم عليك وراجعوا إن شئتم سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتابعوا ما جرى لبلال وسلمان و صهيب وعمار وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم . إن المؤمن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له...

إنها مسيرةٌ طويلة الذي يسلينا فيها {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.. إنها مسيرةٌ خطيرة دواؤنا الشافي خلالها {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}.. إنها مسيرةٌ شاقة بلسمها لنا {إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون...} نعم إن الكافر يألم كما تألم.. يضحي كما تضحي.. ينفق كما تنفق.. يصبر كما تصبر ولكنه لا يرجو ما ترجوه من الله عز وجل .



الشيخ الأسير سليمان أبو غيث
إن أمريكا وعدتنا بالهزيمة والله وعدنا بالنصر, فسننتظر أي الوعدين ينجز .

و الله لن ينجز إلا وعد الله.

أمير المؤمنين الملا محمد عمر


محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !